غادرت جدة بعد العشاء محرما ... وركبت سيارة لوري كبيرة شحنت بامتعة الحجاج وشحن فيها سائقها أمتعة له كثيرة أيضا فصار من المتعذر على الراكب أن يجد مكانا في الأرض يضع رجليه فيه ، وربطت الحقائب والامتعة في اللوري بجوار رؤوسنا فصار الهواء قليل الدخول غلينا وصارت رؤوسنا مهددة . سار اللوري بسرعة طيبة من حسن الحظ وكان بجواري كهلان أحدهما إلى يميني والآخر إلى يساري وكان هذا يحمل قصرية لأنه مصاب بسلس بول فكان الجلوس بجواره متعبا، وأما الآخر فقد كان كثير التأوه لأن جسمه لم يكن يتحمل سرعة سير السيارة وارتجاجها ولطالما التمس أن يخفف السائق السرعة فلم يذعن له وأخيرا طلبنا جميعا وبقوة من السائق أن يجلسه بجواره ففعل.والطريق ليس ممهدا وفيه رمال وأخاديد ولذلك كان يخشى على رؤوسنا من التهشيم باصطدامها بسقف اللوري وفيه أعمدة ، وبالفعل أصيب رأسي مرة او مرتين بصدمات شديدة ولكن الله سلم والحمدلله).
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
محمد أحمد خليفة السويدي. Innehållet i podden är skapat av محمد أحمد خليفة السويدي och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.