يتناول هذا الإصحاح رحلة البحث واللقاء ثم مشهد هودج سليمان البهي؛ حيث تستهل العروس برواية تجربتها الليليّة في البحث عن حبيبها على فراشها وفي شوارع المدينة وأسواقها دون أن تجده، حتى التقت بـ «الحُرَّاسِ الطَّائِفِينَ فِي الْمَدِينَةِ» وسألتهم عن راعي نفسها. وما إن تجاوزتهم قاطعة مسافة قصيرة، حتى وجدت من تحبه روحها، فأمسكته ولم تدعه حتى أدخلته إلى بيت أمها وفي حجرة من حملت به. تعود العروس لتكرار قسمها الشهير ومناشدتها لبنات أورشليم بالظباء وأيائل الحقل ألا يقلقن ولا ينبهن الحبيب حتى يشاء. ينقل النص المشهد بعد ذلك إلى برية العهد القديم، متسائلاً بذهول عن هذه الطالعة من البرية كأعمدة من دخان معطرة بالمر واللبان وبكل أذرة العطار. يتبين أن هذا الموكب هو «تَخْتُ سُلَيْمَانَ» (هودجه) الذي يحيط به ستون جباراً من أجباب إسرائيل، جميعهم قابضون سيوفاً ومتعلمون الحرب، وكل رجل سيفه على فخذه من هول الليل. يصف السفر فخامة الهودج الذي صنعه الملك سليمان لنفسه من خشب لبنان، فجعل أعمدته فضة، ومقعده ذهباً، وظهره أرجواناً، وأوسطه مرصوفاً محبة من بنات أورشليم، داعياً بنات صهيون للخروج والنظر إلى الملك سليمان بالتاج الذي توجته به أمه في يوم عرسه وفي يوم فرح قلبه.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.