سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الأول

يبدأ سفر نشيد الأنشاد بنغمة حب واشتياق جارف تعبر عنها العروس (العروسة/النفس البشرية) في شوقها للعروس (العريس/المسيح)، مستهلة بصرخة العشق الروحي: «لِيُقَبِّلْنِي بِقُبَلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ». تتغنى العروس بطيب أدهان العريس واسمه الفواح كالطيب المهرق الذي لأجله أحبته العذارى، معلنة رغبتها في أن يجذبها وراءه فنركض، إذ أدخلها الملك إلى حجاله لتبتهج وتفرح به. تنعطف العروس بعد ذلك لنقد ذاتها والتعبير عن تواضعها، مبيناً أنها «سَوْدَاءُ وَجَمِيلَةٌ» كخيام قيدار وكستُر سليمان، ومفسرة سوادها ولوحتها بلفح الشمس وبغضب بني أمها عليها الذين جعلوا منها حارسة للكروم، بينما لم تحرس كرم نفسها. تبحث العروس بلوعة عن راعي نفسها متسائلة أين يرعى وأين يربض عند الظهيرة كي لا تكون كمقنعة عند قطعان أصحابها، فيجيبها العريس بلطف داعياً إياها إن لم تعلم أن تخرج على آثار الغنم وترعى جداءها عند مساكن الرعاة. يشبه العريس حبيبته بفرس في مركبات فرعون، مشيداً بجمال خدودها بالسموط وعنقها بالسلاسل ومقترحاً أن يصنع لها سلاسل من ذهب مع نقط من فضة. ويختتم الإصحاح بحوار متبادل في مجلس الملك، حيث يفوح ناردين العروس وشعورها بالحبيب كصرة مر بين ثدييها وبطاق فاغرة في كروم عين جدي، مع مطابقة في الغزل تسكب الجمال على العينين كالحمام وعلى الفراش الأخضر وعلى أعواد بيتهما المصنوعة من الأرز والسرو.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.