سفر إرميا النبي ✝️ – الإصحاح السابع والأربعون | عدد الآيات: 7

في هذه الحلقة، يتجه الإعصار الإلهي نحو الساحل الفكري والجغرافي لبلاد "الفلسطينيين"، وتحديداً مدينتي غزة وأشقلون، في نبوة قيلت قبل أن يضرب فرعون مدينة غزة. يرسم لنا إرميا مشهداً مرعباً لجيوش بابل القادمة من الشمال، واصفاً إياها بمياه طاغية تجرف الأرض وكل ما فيها كالسيل العارم، حيث يرتفع عويل السكان وتسترخي أيدي الآباء من الهول والذعر فلا يلتفتون حتى إلى بنيهم من شدة قرع حوافر الخيل وصليل المركبات. استمعوا إلى الحوار الدرامي المؤثر الذي يوجهه النبي في نهاية النبوة إلى سيف القضاء الإلهي: «آه يا سيف الرب، حتى متى لا تستريح؟ ارتد إلى غمدك!»، ليأتي الجواب الحاسم بأن السيف لا يمكن أن يهدأ أو يستريح طالما أن الرب هو الذي أمره وأرسله بمهمة محددة ضد الساحل وشواطئ البحر.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.