سفر إرميا النبي ✝️ – الإصحاح التاسع والثلاثون | عدد الآيات: 18

في هذه الحلقة، ينهار كل شيء وتتحول النبوات المخيفة إلى واقع مرير؛ حيث يسقط الحصن، وتُخترق أسوار أورشليم، ويدخل قادة بابل ليجلسوا في الباب الأوسط معلنين سقوط المدينة. نعيش اللحظات الدراماتيكية لهروب الملك "صدقيا" في عتمة الليل، وكيف يدركه الجيش البابلي في براري أريحا ليواجه مصيراً مفجعاً بذبح أولاده أمام عينيه قبل أن تُفقأ عيناه ويُساق بسلاسل النحاس إلى بابل، بينما تُحرق القصور بالنار ويُهدم السور. استمعوا إلى المفارقة الإلهية العجيبة في نهاية المشهد؛ فبينما يواجه الملك الطاغية الهلاك، يوصي نبوخذنصر برعاية إرميا وإطلاقه حراً، ويرسل الله رسالة أمان وعتق خاصة للعبد الكوشي "إيملِك" الذي أنقذ النبي سابقاً، ليثبت الرب أنه وسط الخراب الشامل، لا ينسى أحباءه الأمناء.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.