سفر إرميا النبي ✝️ – الإصحاح الخامس والأربعون | عدد الآيات: 5
في هذه الحلقة، نلتقي بأقصر إصحاح في سفر إرميا، وهو عبارة عن رسالة تعزية شخصية جداً وعميقة، يوجهها الله مباشرة إلى "باروخ بن نيريا" الكاتب والتلميذ الأمين للنبي. ففي غمرة الحزن، والدموع، وكتابة نبوات الويل والخراب، سقط باروخ تحت وطأة الإحباط والإنهاك النفسي صامتاً، ومردداً في قلبه: «ويل لي لأن الرب قد زاد حزناً على ألمي!». استمعوا إلى عتاب الله الأبوي الرقيق لباروخ، حيث يذكره الرب بالواقع الشامل لخراب الأرض كلها، ويوجه له نصيحة ذهبية تلمس قلوبنا في أوقات الأزمات: «وهل تطلب لنفسك أموراً عظيمة؟ لا تطلب!»؛ واعداً إياه بمكافأة الأمان الشخصي وسط الدمار الشامل، لتكون حياته وفوق كل أرض يذهب إليها هي الغنيمة الأثمن.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.