سفر إرميا النبي ✝️ – الإصحاح الأربعون | عدد الآيات: 16
في هذه الحلقة، نعيش فصلاً جديداً يبدأ من وسط رماد أورشليم المحترقة، حيث يتشابك القيَد بالحرية في مشهد إنساني بليغ. نتابع إرميا النبي وهو مقيد بالسلاسل وسط قوافل السبي المتجهة إلى بابل، قبل أن يتدخل رئيس الشرطة البابلي "نبوزردان" ليفك قيوده ويمنحه خياراً مصيرياً: الانتقال إلى بابل معززاً مكرماً، أو البقاء وسط البقية الفقيرة والمتروكة في الأرض المخروبة؛ فيختار إرميا البقاء منحازاً لتراب وطنه وشعبه المسحوق. استمعوا إلى تفاصيل محاولة إعادة بناء الحياة تحت حكم "جدليا بن أحيقام" الذي عينه بابل والياً على البلاد، وكيف بدأت قوافل الهاربين تعود وتجمع الصيف والخمور، حتى أطلت المؤامرة السياسية الغادرة برأسها من جديد عبر تحذيرات سرية للوالي عن خطة لاغتياله، رفَض تصديقها بسلامة قلب كلّفته غلياناً جديداً فوق ركام الوطن.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.