سفر إرميا النبي ✝️ – الإصحاح الثاني والأربعون | عدد الآيات: 22

في هذه الحلقة، نعيش مواجهة حاسمة بين الخوف البشري والامتثال للقرار الإلهي، حيث تقف البقية الخائفة من انتقام بابل على أعتاب مصر. يتقدم القادة والشعب إلى إرميا النبي بتذلل ومسكنة قائلين: «صلِّ لأجلنا... ومهما يكن الأمر، صالحاً أم رديئاً، فنحن نسمع لصوت الرب لكي يكون لنا خير»، طالبين منه معرفة مشيئة الله. استمعوا إلى المشهد بعد عشرة أيام من الصلاة، حين يأتي الرد الإلهي الصادم لخططهم؛ حيث يعدهم الله بالأمان والبركة إن ثبتوا في أرضهم، ويحذرهم بنبرة مرعبة من الهروب إلى مصر: «إن جعلتم وجوهكم لتدخلوا مصر... فالسيف الذي تخافون منه يدرككم هناك». إنها حلقة تكشف زيف التوبة المشروطة، وكيف يتحول طلب مشيئة الله إلى إدانة عندما تكون القلوب قد اتخذت قرارها مسبقاً بناءً على الخوف لا الإيمان.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.