النشرة العلمية
Avsnitt

هل العلاج الواعد للصلع الوراثي قد يخرج من مُحلّي نبتة Stevia ؟

Dela

عناوين النشرة العلمية :

- علاج واعد للصلع قد يخرج من مُحلّي نبتة Stevia  

- فرنسا تدرس حظر منصات التواصل على الأطفال بعد أستراليا

- انبعاثات غازات الدفيئة في فرنسا شهدت انخفاضا خجولا سنة 2025

الصلع الوراثي يثير مخاوف الكثير من الرجال والنساء على حد سواء نظرا إلى أنّ جراحة زراعة الشعر تبقى مكلفة جدا ولا تعطي رضى نفسيا كاملا. لإيجاد حلول مذهلة تقي من الصلع وتكافح تطوّره يكفي النظر إلى ما تُقدّمه الطبيعة.

نعلم جميعا أنّ نبتة stévia التي مصدرها أميركا الجنوبية وتحديدا بوليفيا تعتبر محلّيا طبيعيا يضفي الطعم السُكّري على مشروبات الصودا وعلى بعض أنواع الزبادي. ما قدّمته من جديد دراسة صينية أسترالية صدرت في مجلّة Advanced Healthcare Materials  في أكتوبر 2025 هو أنّ مشتقا من مشتقات نبتة stévia ألا وهو stevioside يحارب مشكلة الصلع شرط أن يدمج مشتقّ stevioside مع دواء عرف بمقاومته لضغط الدمّ المرتفع منذ أربعين عاما هو Minoxidil.

الصيادلة الأستراليون والصينيون اختبروا مفعول المادتين stevioside و Minoxidil من خلال لّزْقَة Patch  أي نسيج مُشبَّع بدَواء، يلصق على فروة الرأس لتمرير العلاج إلى بصيلات الشعر بشكل متحكّم فيه ومطوّل بفضل الإبر الدقيقة التي تتواجد في صناعة اللّزقة.

بعد مرور 35 يوما على تطبيق هذا العلاج على فئران كانت صلعة الرأس خلال التجارب، عرفت تلك الفئران تغطية شعرية بنسبة 67% في المكان الذي لم يكن فيه شعر من قبل.

رغم فعالية لّزقة علاج الصلع لدى الفئران، فإنه لا يوجد ما يضمن فعالية هذه اللزقة على البشر. ما أشارت إليه الدراسة الصينية-الأسترالية هو أنّ  النهج العلاجي عبر اللزقة المشبّعة بمادة stevioside وبدواء minoxidil يظهر إمكانات كبيرة لتحسين النتائج السريرية في علاج الصلع".

 

فرنسا تدرس مشروعَي قانون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاما

 

بعد أن أصبحت أستراليا في الشهر الماضي أول دولة تحظر منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها انستغرام وتيك توك ويوتيوب، على الأطفال دون 16 عاما،  أكّدت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي ANSES أن وسائل التواصل الاجتماعي تضرّ بصحة المراهقين النفسية ولا سيما الفتيات. استندت الوكالة الفرنسية للأمن الصحّي على ألف دراسة وجاء تقييمها لخطورة وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين ثمرة خمس سنوات من عمل لجنة تضمّ خبراء اعتبروا أنّ وسائل التواصل الاجتماعي قد تنتج "فُقاعة صدى غير مسبوقة" تعزز الصور النمطية المتعلّقة بالجنس، وتشجع السلوكيات الخطرة، وتزيد من التنمر الإلكتروني.

الوكالة الفرنسية للأمن الصحي ذكرت أيضا أن المحتوى المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي يعْرُضُ صورة غير واقعية للجمال من خلال صور معدّلة رقميا، ما قد يؤدي إلى تدني احترام الذات لدى الفتيات، ويهيئ أرضية خصبة للإصابة بالاكتئاب أو اضطرابات الأكل.

الجدير بالذكر هو أنّ فرنسا تناقش حاليا مشروعَي قانون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاما.

  

انخفاض خجول لانبعاثات غازات الدفيئة في فرنسا تسجّل العام الفائت

 

للعام الثاني على التوالي، انخفضت انبعاثات غازات الدفيئة في فرنسا لتسجّل سنة 2025 انخفاضا في الانبعاثات بنسبة 1,6% على أساس سنوي. رغم حسنات هذا الانخفاض، فإن فرنسا لا تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها المناخية المطلوبة لبلوغ أهداف عام 2030 وفق ما أفادت به المنظمة غير الربحية Citepa، المكلفة من وزارة البيئة الفرنسية بحساب انبعاثات غازات الدفيئة في البلاد.

للبقاء على المسار الصحيح تحقيقا للحياد الكربوني في أفق العام 2050 وفق خطّة محدّثة من الحكومة الفرنسية، يتعيّن في فرنسا أن تنخفض الانبعاثات بنسبة 4,6% سنويا حتى العام 2030.

أساليب الحساب المحدَّثَة سمحت لمنظمة Citepa بتقديم تقديرات "أكثر دقة" للعام الفائت بأكمله بعدما توقّعت انخفاضا في انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 0,8% لعام  2025حصرا.

أمّا القطاعات الفرنسية التي سجّلت تحسينات لناحية تخفيض انبعاثاتها من مكافئ ثاني أكسيد الكربون فكانت الصناعة والزراعة والنقل. لكنّ هذه التحسينات بقيت ثابتة تقريبا في قطاعي الطاقة ومعالجة النُفايات بالاستناد إلى المعطيات المتوفّرة لدى منظمة Citepa.

في مختلف الدول المتقدمة، تعثرت الجهود المبذولة لمكافحة غازات الدفيئة خلال العامين الفائتين، نتيجة نقص الاستثمار في تقنيات خفض انبعاثات الكربون، على الرغم من الآثار الملموسة للتغير المناخي.

يُتوقّع أن يصنّف علماء المناخ سنة 2025 ثالث أحرّ عام مسجل على الإطلاق إذا ما علمنا أنّ في ثاني أكبر ملوّث بغازات الدفيئة بعد الصين أي الولايات المتحدة عاودت انبعاثات غازات الدفيئة الارتفاع عام 2025، مدفوعة بازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي وبعمليات تعدين العملات الرقمية وبشتاء قارس رفع استهلاك الوقود للتدفئة.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör مونت كارلو الدولية / MCD. Innehållet i podden är skapat av مونت كارلو الدولية / MCD och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.