النشرة العلمية
Avsnitt

صاروخ SLS يتحضّر لرحلة "أرتيميس 2" إلى مدار القمر تمهيدا لمهمة العودة إلى سطحه

Dela

عناوين النشرة العلمية :

- صاروخ SLS وصل إلى مجمّع إطلاق الصواريخ "39 بي" في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا تمهيدا لرحلة مهمة "أرتيميس 2" القمرية

-  ثلاث تقنيات بيوتكنولوجية ستكون من خلال حلولها المبتكرة محور التطورات في العام 2026

- الخيول تشمّ رائحة الخوف الصادرة عن عرق البشر

 

بعد وصول الصاروخ الضخم الأبيض والبرتقالي SLS إلى مجمّع إطلاق الصواريخ " 39B " في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، يخضع حاليا لسلسلة من الفحوص والتجارب للتحقق من أمنه ومتانته وذلك تمهيدا لرحلة "أرتيميس 2". يُرتقب إقلاع هذه الرحلة المأهولة اعتبارا من السادس من شباط/فبراير بحسب التقديرات الأوّلية لوكالة الناسا مع تأخير أقصى للرحلة إلى أواخر نيسان/أبريل. 

سيقذف صاروخ SLS بكبسولة "أوريون"، المركبة التي سيتمركز فيها أربعة روّاد سيتّجهون إلى مدار القمر في أوّل مهمّة بشرية ستحصل بعد مضي أكثر من 50 سنة على تاريخ إنزال رائد الفضاء Gene Cernan على القمر ليصبح آخر إنسان وطأت أقدامه القمر في مهمّة "أبولو" التي جرت في الحادي عشر من ديسمبر من العام 1972.

صاروخ SLS الذي طوّرته الناسا يبلغ 98 مترا على صعيد الطول، أي أنّه أعلى من تمثال الحرّية، لكنه أقصر بقليل من صاروخ "ساتورن 5" الذي كان بطول 110 أمتار وكان نقل مهمّات "أبولو" المأهولة إلى القمر.

سيحمل صاروخ SLS في مهمّة "أرتيميس 2" ثلاثة أميركيين وكندي لكنّ هذه المهمّة ستشكّل في ذاتها سابقة على مستويات عدّة. فهي أوّل رحلة إلى مدار القمر تشارك فيها امرأة ورائد غير أبيض وآخر غير أميركي. المرأة في الطاقم هي Christina Hammock Koch مع زميليها الأميركيين Reid Wiseman والأسود Victor Glover ورائد الفضاء الكندي Jeremy Hansen.

من المفترض أن تمتدّ مهمّة هؤلاء الرواد الأربعة حوالي عشرة أيّام يدورون خلالها حول القمر، تمهيدا لمهمة أرتيميس الثالثة التي ستشكّل العودة المنتظرة للبشر إلى سطح القمر بهدف إقامة وجود دائم في نهاية المطاف.

 

تقنيات التكنولوجيا الحيوية إلى ازدهار يثير نقاشات أخلاقية عميقة 

 

ثلاث تقنيات بيوتكنولوجية ستغيّر وجه العام 2026 من خلال الحلول المبتكرة التي ستكون في محور التطورات حسبما أعلن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا  في تقرير نشر على موقع  MIT Technology Review. تشمل التقنيات الثلاث : التدخل في التركيب الجيني للأجنّة البشرية وإحياء جينات الأنواع المنقرضة، وتقنية (PGT-P) التي تسمح للآباء باختيار أجنة بناءً على مخاطر الأمراض.  

على الرغم من أنّ تعديل جينات الأجنّة وتصميم الأطفال تبعا لمواصفات وراثية معيّنة سيثيرون نقاشات أخلاقية عميقة حول حدود التدخل البشري في الطبيعة، فإنّ تلك التقنيات ستفتح آفاقا هائلة في العلاج الجيني للأمراض الوراثية. أحد أبرز الأمثلة لتعديل الجينات المخصص للأطفال حديثي الولادة كان حالة الطفل كيه جيه الذي أصبح أول شخص يتلقى علاجًا جينيًا مخصصًا باستخدام شكل متقدّم من تقنية Crispr أو تقنية المقصّ الجيني الذي يسمح بتصحيح أخطاء جينية فردية دون تغيير واسع في الجينوم. العلاج الجيني المخصّص للطفل كيه جيه الذي أظهر تحسنًا ملحوظًا بعد ثلاث جرعات فقط صمّم لمرض نادر يسبّب تراكم الأمونيا السامّة في الدم.

على صعيد إعادة إحياء جينات من أنواع منقرضة، تشقّ شركة Colossal Biosciences طريقا لها في هذا المجال بعدما أدخلت تغييرات جينية على الذئاب الرمادية لإعادة صفات الذئب الرهيب المنقرض.

أما التقنية الحيوية الثالثة التي ستغيّر وجه الحياة فهي تقييم الأجنة باختبارات وراثية متعددة الجينات (PGT-P). أصبحت هذه التقنية تسمح للآباء باختيار أجنة بناءً على مخاطر الأمراض وبعض الصفات المعقدة فاتحة أمامهم إمكانية "تصميم الأطفال وفق الطلب". مع أنّ هذه التقنية عرفت تقدّما لناحية دقّتها وسهولتها إلّا أنّها تقابل بالرفض والقبول إذ يرى البعض فيها أداة للوقاية من الأمراض الوراثية الشديدة، بينما يحذر آخرون من مخاطر عدم المساواة الاجتماعية والتدخل الأخلاقي في الطبيعة البشرية.

 

مدرّب الحصان ينقل حالته العاطفية إلى الفرس عبر الرائحة 

الخيول تشمّ الخوف البشري عبر رائحة العرق وحدها. هذا ما سعت إلى إثباته دراسة فرنسية صدرت في مجلّة Plos One عن باحثين من المعهد الوطني للبحوث في الزراعة والغذاء والبيئة. يستشعر الفرس توتّر الإنسان حتى قبل أن ينطق بكلمة وحين تكون الرائحة معزولة عن أي مؤثر بصري أو سلوكي. تبيّن هذا الأمر عقب مراقبة ردود أفعال ثلاث مجموعات من الخيول ليتضّح أنّ عرق البشر الذي سحب من متطوّعين شاهدوا مقاطع سينمائية مثيرة للخوف أدّى إلى ارتفاع معدّل ضربات قلب الخيول التي أظهرت سلوكا حذرا وقلّ ميلها إلى الاقتراب من البشر.

بحسب تفسيرات الدراسة الفرنسية، يغيّر الخوف التركيب الكيميائي للعرق البشري إذ أنّ  الغدد العرقية تفرز مركبات طيارة تحمل بصمة عاطفية يمكن للحيوانات ذات الحاسة الشمية القوية التقاطها بسهولة. في مجال تدريب الخيول، قد يكون لهذا الاكتشاف تأثير على تطوير أساليب جديدة لتعاملنا مع الأحصنة والسهر على رفاهيتها أثناء تدريبها إذا ما علمنا أنّ مدرّب الحصان ينقل حالته العاطفية إلى الفرس عبر الرائحة حتّى وإن أخفى المدرّب مشاعره تجاه حصانه.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör مونت كارلو الدولية / MCD. Innehållet i podden är skapat av مونت كارلو الدولية / MCD och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.