عناوين النشرة العلمية:
- التجارب النووية السابقة هي إرث قاتل إلى يومنا بحسب تقرير نروجي
- استهلاك الشاي والقهوة باعتدال يقي من سرطان الرئة بحسب الصينيين
- شركة "بلو أوريجين" تتحضّر لبناء كوكبة من الأقمار الاصطناعية لتأمين خدمة الانترنت
لا تزال تبعات التجارب على الأسلحة النووية السابقة ملموسة إلى اليوم مع ما تسبّبت به من وفيات لا تقل عن أربعة ملايين شخص بسبب السرطان وأمراض مزمنة أخرى، بالاستناد إلى تقرير جديد يتناول هذا الإرث القاتل وصدر عن منظمة مساعدات الشعب النروجي (NPA).
بين عامي 1945 و2017، أجريت أكثر من 2400 تجربة نووية حول العالم. رغم أن الدول التسع التي يُعرف أنها تمتلك السلاح النووي تكتّمت ولجأت إلى ثقافة السرية لتجنّب برامج التعويض ومعالجة المتضرّرين من التجارب النووية، فإنّ التقرير النروجي يظهر أن التفجيرات النووية السابقة لا تزال تقتل إلى يومنا هذا وأنّ أضرارها جسيمة ومستمرة وواسعة النطاق على صحة الإنسان والمجتمعات والنظم البيئية.
التقرير النروجي الذي يبدي أمله بمنع إجراء تجارب نووية أو اللجوء إليها مرة أخرى يكتسب أهمية متجدّدة بعد تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بإمكان استئناف واشنطن التجارب النووية، متّهما روسيا والصين بالقيام بذلك وهو ما نفته الدولتان.
حتى لو كان تعرّض الإنسان للإشعاع بكميات قليلة، فإنّ التقرير النروجي لفت إلى وجود أدلة علمية قوية تربط التعرض للإشعاع بتلف الحمض النووي وبالإصابة بسرطان الدم وبسرطان الغدّة الدرقية وبأمراض القلب والأوعية الدموية وبالتأثيرات الجينية التي تتظاهر عبر التشوهات الخلقية. إنّ "مخاطر الإشعاع أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقا" ولا يوجد مستوى أدنى من الإشعاع لا تظهر عنده أي آثار ضارة لصحّة الإنسان. تختلف مخاطر التعرّض للإشعاع المؤيّن من شخص الى آخر، إذ تتأثّر الأجنة والأطفال بشكل أكبر، كما أن الفتيات والنساء أكثر عرضة بنسبة 52% لتأثيرات الإشعاع المسببة للسرطان مقارنة بالفتيان والرجال. علما بأنّ الإشعاع المؤيَّن، يكسّر روابط الحمض النووي داخل الخلايا البشرية السليمة ويحوّلها إلى خلايا سرطانية.
أحد معدّي التقرير النروجي الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2017 أي الأسترالي Tilman RUFF الذي هو مؤسّس مشارك في الحملة الدولية لحظر الأسلحة النووية، توقّع أن تتسبّب التجارب النووية الجوية التي حصلت حتى عام 1980، بمليوني حالة وفاة إضافية ناجمة عن السرطان، على أن يسجّل العدد نفسه أي مليوني حالة وفاة مبكرة نتيجة النوبات القلبية والسكتات الدماغية".
استهلاك كوب إلى ثلاثة أكواب من القهوة أو الشاي في اليوم يبعد الأذى عن الرئتين
تناول القهوة والشاي باعتدال، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بدون وجود علاقة سببية مباشرة. هذا ما استنتجه علماء صينيون من جامعة شنتشن في دراسة وردت في مجلّة Frontiers in Nutrition. توصّل الصينيون إلى هذا الاستنتاج بعدما قاموا بدراسة وتحليل بيانات أكثر من 276 ألف مشارك في مشروع "بنك المعلومات الحيوية" في المملكة المتحدة كان 3821 مشاركا من بينهم مصابا بسرطان الرئة.
المتناولون للقهوة بمعدّل أقصاه ثلاثة أكواب في اليوم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمن لا يشربون القهوة على الإطلاق.
كما لوحظت تأثيرات مماثلة للشاي، إذ سجّل أدنى خطر لدى الأشخاص الذين يشربون بانتظام كوبا إلى ثلاثة أكواب يوميا لا أكثر.
تعود فوائد القهوة والشاي إلى احتوائهما مركّبات نشطة من قبيل مضادات الأكسدة والبوليفينولات والفلافونويدات. تساعد هذه المركبات في تحييد أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، التي هي جذور حرة ضارة تتكون أثناء النشاط الخلوي.
ثلاث شركات ستتنافس في خدمات تأمين الإنترنت عبر الأقمار الصناعية
على خطّ المنافسة ما بين خدمتي "ستارلينك" و "ليو" اللتين تؤمنّين الاتصال بالأنترنت عبر الأقمار الصناعية، ستدخل شركة "بلو أوريجين" المملوكة لجيف بيزوس. تعتزم هذه الشركة بحلول نهاية العام 2027 توفير الانترنت من خلال كوكبة خاصة بها من الأقمار الصناعية. لبناء نظامها " TeraWave"، ستنشأ "بلو أوريجين" في المدارين الأرضي المنخفض والمتوسط شبكة تضمّ 5408 قمرا اصطناعيا. ما سيميّز خدمة الانترنت من نظام " TeraWave" هي أنها ستكون مُخصّصة حصرا للمؤسّسات وتحديدا الشركات ومراكز البيانات والهيئات الحكومية التي تحتاج إلى اتصال ثابت بالانترنت لعملياتها الحيوية. وتستهدف "بلو أوريجين" عند بدء تشغيل خدمتها نهاية السنة المقبلة نحو مئة ألف زبون على عكس خدمتي "ستارلينك" و"ليو" المتاحتين للملايين والموجّهتين لعامّة الناس.
بالاستناد إلى ما أعلنته شركة "بلو أوريجين"، ستتركّز خدمتها بالأخصّ على الزبائن المتواجدين في "المناطق الريفية النائية أو في ضواحي المدن حيث يكون تركيب الألياف الضوئية مكلفا أو غير ممكن تقنيا أو بطيئا".
تفتخر شركة بلو أوريجين بأنّ خدمتها " TeraWave"ستكون أسرع من منافسيها إذ ستكون قادرة عالميا على توفير سرعات تنزيل وتحميل تصل إلى gigaoctets 144 في الثانية، مقارنةً بـ mégaoctets 310 لدى ستارلينك و mégaoctets 400 متوقعة لدى Leo من شركة Amazon.
الجدير بالذكر هنا هو أنّ خدمة ستارليك متاحة من شركة Space Xمنذ العام 2019 إذ أصبحت تمتلك شركة الملياردير إيلون ماسك، 7800 قمرا صناعيا قيد التشغيل حاليًا، في حين أطلقت الشركة التابعة لأمازون أكثر من 150 قمرًا صناعيًا وتخطط لإطلاق 3200 قمر صناعي في المدار في نهاية المطاف إنّما لا تزال خدمة Leo في مرحلة الاختبار التقني.