سفر إرميا النبي ✝️ – الإصحاح الحادي والخمسون | عدد الآيات: 64
في هذه الحلقة، نصل إلى ذروة الإعصار النبوي والختام الدرامي للنبوات ضد "بابل"، في واحد من أطول وأقوى إصحاحات السفر. يطلق الرب ريحاً مهلكة تذري بابل كالعصافة، ويجند ممالك "مادي" والشمال ليجعلوا من الأسوار الحصينة والأبواب الشاهقة ركاماً محترقاً، معلناً انتقام هيكله ودماء شعبه المسفوكة فيها. استمعوا إلى التفاصيل العسكرية والروحية الباهرة لكيفية جفاف بحر بابل ونافوراتها، وتحول "مطرقة الأرض كلها" إلى دهشة بين الأمم. وفي نهاية المشهد، يأمر إرميا النبي "سرايا بن نيريا" بمهومة سرية ومثيرة: أن يأخذ كتاب هذه النبوات إلى بابل، وبعد أن يقرأه علناً، يربط به حجراً ويلقيه في وسط نهر الفرات، قائلاً عبارته التاريخية التي يختم بها السفر نبواته: «هكذا تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي أنا جالبُه عليها!».
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
اذاعة الحياة والامل. Innehållet i podden är skapat av اذاعة الحياة والامل och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.