«الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، وأما حزن العالم فينشئ موتًا».
في المحاضرة نناقش:
- حزن ينشئ حياة: الفرق بين الحزن الذي بحسب مشيئة الله وحزن العالم. - الصورة والكينونة: هل أنا بحزن على صورتي قدام نفسي والناس، ولا على كينونتي؟ - الضعف: ليه لازم أدي لنفسي مساحة إني أكون ضعيف، وأنتظر في حالة الضعف؟ - الأوثان: إيه الحاجات اللي ممكن أبقى متعلق بيها أكتر من يسوع؟ الإنجازات، الحب، المال؟ - الإيمان بيسوع: «تمسك ضعيف بيسوع أحسن من تمسك قوي بوثن»، المهم مش قوة إيمانك، لكن موضوع إيمانك. - التوبة: الحزن بحسب مشيئة الله ينشئ توبة؛ تغيير في الاتجاه، وتغيير في الفكر. - ليه الموضوع ده كله مستحيل تعمله لوحدك؟ وإزاي ممكن تكون أنت كمان «تيطس» لشخص منتظر أو تائب؟
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Credologos. Innehållet i podden är skapat av Credologos och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.