الخدمة مش دعوة لبعض الأشخاص، ومش مرتبطة بأنشطة معينة زي الوعظ أو الترنيم أو الكرازة أو التسبيح. كل حاجة بنعملها في الحياة ممكن نتعامل معاها كخدمة للمسيح، لأننا مش مدعوين بس إننا «نخدم»، لكن إننا "نكون خدام للمسيح".
في ٢ كورنثوس ٣، بولس بيكشف لنا شكل الخدمة الحقيقية: خادم مخلص، جمهوره الوحيد هو الله، مش بيغش كلمة الله، ومش بيحاول يبهر الناس أو يحقق أرقام، لكنه بيقدم المسيح للناس.
إحنا «رسالة المسيح» المكتوبة في القلوب، والروح القدس هو اللي بيشتغل في قلوب الناس ويكتب رسائل حية. ودور الخادم إنه يسير وراء الروح القدس، مدرك إن الناس مش بتاعته، وإنه بيخدم خراف المسيح.
وفي النهاية، كفايتنا مش من نفسنا، لكن من الله، الذي جعلنا كفاة لأن نكون خدام عهد جديد، لا للحرف بل للروح؛ لأن الحرف يقتل، ولكن الروح يحيي.
وبينما ننظر إلى مجد الرب بوجه مكشوف، نتغير إلى تلك الصورة نفسها، من مجد إلى مجد، كما من الرب الروح.
📖 قراءة في رسالة بولس الرسول الثانية إلى كورنثوس الإصحاح الثالث
00:00 إيه معنى إن أكون خادم للمسيح؟ 13:54 جمهورك الوحيد هو الله 23:02 أنتم رسالة المسيح 28:36 الخدمة إنسان مش أرقام 36:45 كفايتنا من الله 44:28 خدام عهد جديد
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Credologos. Innehållet i podden är skapat av Credologos och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.