في بداية كورنثوس الثانية، بولس بيتكلم عن إله هو «أبو الرأفة وإله كل تعزية»… لكن المدهش إن التعزية هنا مش معناها إننا مش هنتألم، بل إن الله يعطينا معونة تجعلنا قادرين على احتمال الألم.
وفي وسط الضيق، بيتكلم بولس عن «آلام المسيح»، وعن القيامة من الموت، وعن إزاي موت المسيح وقيامته ممكن يظهروا في حياتنا إحنا.
يمكن أصعب جزء في الإيمان مش إننا نلاقي إجابات سهلة، لكن إننا نتعلم نتكل على «الله الذي يقيم الأموات».
وسيم صبري | ماجستير فلسفة - الجامعة الأمريكية بالقاهرة
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Credologos. Innehållet i podden är skapat av Credologos och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.