في الجزء الأخير من رسالة كورنثوس الثانية، بنشوف بولس كراعي أمين بيواجه حقائق الأمور، وبيستخدم العصا لمواجهة الذئاب، والعكاز لاسترجاع الخراف إلى المسار الصحيح، مثبتًا عيونهم على المسيح.
في المحاضرة بنتكلم عن:
- مواجهة حقائق الأمور: ليه بنهرب من الواقع، وإزاي نواجهه بدل ما نعيش في الأكاذيب والخرافات؟ - الراعي الأمين: إيه غرض المواجهة؟ - العصا والعكاز: إزاي الراعي بيحمي الخراف من الذئاب، ويرجعها للطريق الصحيح؟ - الخادم الحقيقي: إزاي نميّز بين الخادم الأمين والرسل الكذبة؟ - الفخر بالخدمة: ليه «من افتخر فليفتخر بالرب»، وإزاي ممكن الخدمة نفسها تبقى سبب مرارة القلب؟ - البساطة التي في المسيح: إزاي نحمي نفسنا من اللي بيفسد أذهاننا عن المسيح ويستغل خرافه؟
وفي النهاية، بنرجع للسؤال الأهم: إلى أي حد هذه الخدمة وهذا الخادم يجعلني أكثر شبهًا بالمسيح؟
د. ماهر صموئيل | مؤسس كريدولوجوس، دكتوراة الفلسفة في دراسات التثاقف - جامعة ڤوپرتال @MaherSamuel
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Credologos. Innehållet i podden är skapat av Credologos och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.