هل تُنقذ مليارات دافعي الضرائب أحد أكبر مصانع الألمنيوم في أستراليا، أم تؤجل أزمة أكبر؟ مصنع "توماغو"، الذي يستهلك نحو 10% من كهرباء ولاية نيو ساوث ويلز، كان مهدداً بالإغلاق مع ارتفاع تكاليف الطاقة وانتهاء عقوده الحالية. الحكومة تقول إن الصفقة ستحمي آلاف الوظائف، وتدعم الصناعة الأسترالية، وتمهّد الطريق أمام الطاقة المتجددة. لكن المعارضة ترى في الـ2.5 مليار دولار اعترافاً بإخفاق سياسة الطاقة، وتسأل: لماذا يدفع الأستراليون فاتورة إنقاذ الصناعة؟ فهل هذا استثمار ذكي في مستقبل الطاقة النظيفة والصناعة المحلية، أم فاتورة مفتوحة قد يتحملها دافعو الضرائب لسنوات؟ استمعوا إلى التفاصيل واكتشفوا القصة الكاملة؛ من المستفيد؟ ومن يدفع الثمن؟ وهل يستحق مصنع "توماغو" كل هذه المليارات؟