تقرير مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي سلط الضوء على تحركات عراقية متزامنة باتجاه السعودية وسوريا، في محاولة لاحتواء ملفات أمنية وسياسية وتعزيز العلاقات الإقليمية. فقد توجه وفد أمني عراقي رفيع إلى الرياض لبحث التوترات الحدودية والاتهامات المرتبطة بهجمات استهدفت السعودية، فيما وصل وفد قضائي إلى دمشق لبحث التعاون القانوني ودعم إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب التحضير لزيارة رئيس الوزراء العراقي. وفي الملف الداخلي، لا تزال قضية سلاح الفصائل المسلحة تفرض نفسها بقوة، في ظل رفض فصائل عراقية تسليم أسلحتها، وتمسكها بضرورة شمول جميع التشكيلات المسلحة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة. ويأتي ذلك وسط سجال بشأن أسلحة قوى وفصائل أخرى، ما يعقّد جهود الحكومة لتوحيد المنظومة الأمنية.