الجملة دي ممكن تبان مستفزة، خصوصًا إن الاكتئاب في الـDSM-5 اضطراب نفسي له معايير تشخيصية. لكن في نفس الوقت، هل كل تجربة بنسميها "اكتئاب" معناها نفس الحاجة؟ والمعايير دي مبنية على مين؟ الصريين والعرب؟ ولا الغرب؟ وفي انهي زمن؟ وتحت أي ظروف؟ وهل اختزال التجربة الإنسانية في تشخيص ممكن يخلينا نفقد جزء مهم من فهم الشخص اللي بيمر بيها؟
في الحلقة دي من بودكاست الصحة النفسية، بنبص للاكتئاب من زاوية مختلفة. مش بهدف التقليل من معاناة الناس، لكن بهدف إننا نسأل: إيه اللي بيحصل لما نبص للاكتئاب كتشخيص فقط؟ وإيه اللي ممكن نشوفه لما نحاول نفهم التجربة الإنسانية نفسها؟
من منظور العلاج النفسي المتمركز حول الشخص (Person-Centered Therapy) والاتجاه الإنساني (Humanistic Approach)، بنناقش الفرق بين التشخيص وبين تجربة الشخص، وإزاي السياق، والعلاقات، والمشاعر، وطريقة الشخص في فهم نفسه ممكن يكون ليها دور أساسي في فهم اللي بيمر بيه.
الحلقة مش محاولة لإثبات إن "الاكتئاب مش موجود"، لكن دعوة إننا نبص للصحة النفسية بشكل أوسع من مجرد اسم تشخيصي.
لو مهتم تفهم يعني إيه اكتئاب، إمتى الحزن أو فقدان الدافع يبقى اضطراب، وإزاي العلاج النفسي ممكن يفهم الإنسان بعيدًا عن اختزاله في تشخيص، الحلقة دي ليك
مع سامر مرقص، معالج نفسي إرشادي بدرجة ماجستير من الجامعة الأمريكية بالقاهرة باستضافة زياد اسماعيل.
Want to sponsor/advertise with us? Dive into opportunities to showcase your brand's interest in the betterment of mental health awareness in the MENA region on our show at PodManager. Engage and resonate with our audience now!
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Ziad Ismail & Samer Morkos. Innehållet i podden är skapat av Ziad Ismail & Samer Morkos och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.