تقرير مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي سلط الضوء على تصاعد التوتر الأمني والسياسي في العراق، مع إعلان الحكومة رفع جاهزية القوات الأمنية والعسكرية بالتزامن مع انتهاء المهلة التي منحتها فصائل مسلحة للحكومة للرد على الضربات التي استهدفت قوات الحشد الشعبي. وأوضح أن بغداد تراقب بحذر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انعكاس أي تعثر على الوضع الأمني وتحركات الفصائل، في وقت تؤكد فيه الحكومة التزامها بحصر السلاح بيد الدولة ومنع استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار. كما تناول اجتماع الرئاسات الأربع الذي شدد على دعم جهود حفظ الأمن والاستقرار، واعتبار أي عمل يهدد دول الجوار جريمة تمس أمن العراق. وأشار العزاوي إلى اتصالات دبلوماسية وأمنية مع السعودية، بينها زيارة مرتقبة لوفد أمني عراقي لبحث ملابسات الضربات الأخيرة والمطالبة بإيضاحات رسمية بشأنها.