بعد عودته من زيارة راعوية ووطنية إلى لبنان، يؤكد راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، المطران أنطوان شربل طربيه، أن "السماء تنظر إلى لبنان". من قرى الجنوب التي أنهكتها الحرب، إلى لقاءاته مع قائد الجيش اللبناني والقاضي طارق البيطار لمتابعة ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، ومشاركته في سينودس الكنيسة المارونية واحتفال تطويب البطريرك الياس الحويك، "أب لبنان الكبير" الذي رفع شعار "طائفتي هي لبنان"، يقرأ المطران طربيه واقع لبنان بين الرجاء والعدالة الضائعة، ويوجّه رسالة إلى أبناء الجالية في أستراليا، داعيًا الموارنة إلى تثبيت انتمائهم في التعداد السكاني 2026 حفاظًا على الهوية المارونية المشرقية، في وقتٍ لا يزال فيه جرح الرابع من آب ينتظر الحقيقة. فما الرسالة التي يحملها للبنان ولأبنائه في الاغتراب؟ ولماذا تطرق الى شائعة "استقالة" البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي؟