بودكاست شرعي
Avsnitt

لماذا تضطهد الصين مسلمي الإيغور؟ قصص ومشاهد من معسكرات الاعتقال وتجريف الهوية | بودكاست شرعي 23

Dela

في هذه الحلقة المؤثرة من بودكاست شرعي نستضيف الدكتور عبدالوارث عبدالخالق التركستاني، مدير وكالة أنباء تركستان الشرقية، لنسلط الضوء على واحدة من أكثر القضايا الإنسانية والدينية إيلامًا في عصرنا: قضية مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية.منذ عقود يعيش الإيغور تحت القمع الصيني: اعتقالات جماعية، محو للهوية الإسلامية، مراقبة صارمة، واضطهاد ديني لا يتوقف. لكن ماذا عن التضامن الإسلامي مع هذه القضية؟ وكيف أثرت الثورات العربية على وعي الشعوب بها؟ وهل تُعامل الصين الإيغور في الخارج كما في الداخل؟في هذه الحلقة، يكشف الدكتور التركستاني تفاصيل موجعة عن صعوبة التواصل مع أهله، ومعاناة الإيغور في الشتات، وجهودهم المستمرة لإبقاء قضيتهم حيّة في الإعلام والمنظمات الحقوقية. كما يناقش الفرق بين ما يتعرض له عرب 48 في فلسطين وما يعيشه الإيغور، ويطرح رؤية حول مستقبل قضيتهم والخطوات العملية التي يمكن أن يتبناها المسلمون لنصرتهم.إنها شهادة مباشرة من قلب المعاناة، تكشف زيف المواقف الرسمية لبعض الحكومات الإسلامية التي وقفت إلى جانب الصين ضد المستضعفين، وتضع المستمع أمام مسؤولية إنسانية وإسلامية تجاه قضية تُنسى أحيانًا وسط زحام الأخبار.00:00 - مقدمة00:38 - تأثير الربيع العربي على قضية تركستان الشرقية03:07 - خطاب حكام المسلمين لصالح الصين ضد تركستان الشرقية03:50 - سياسات الصين القمعية بحق مسلمي تركستان الشرقية07:35 - هل هناك أي تضامن إسلامي مع قضية تركستان الشرقية؟08:35 - الإيغور في الشتات10:36 - تعامل الصين مع الإيغور الموجودين في الخارج13:50 - تعامل الصين مع المعارضين15:20 - جهود الإيغور في الشتات لمناصرة قضيتهم17:30 - قضية الإيغور في الإعلام20:20 - قضية الإيغور والمنظمات الحقوقية22:00 - عرب 48 في فلسطين والإيغور: ما الفرق؟24:30 - هل الصين للمسلمين أحسن من أمريكا؟29:20 - الإيغور في المهجر32:20 - تضامن الشعوب العربية مع الإيغور34:20 - العلماء وقضية تركستان الشرقية35:55 - مستقبل قضية تركستان الشرقية39:15 - لماذا تضطهد الصين الإيغور؟41:35 - 3 خطوات لنصرة مسلمي الإيغور

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör Muntada Alulama. Innehållet i podden är skapat av Muntada Alulama och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.