في هذه الحلقة العميقة والجريئة من بودكاست شرعي، نناقش واحدة من أخطر القضايا الفقهية والسياسية في واقع الأمة المعاصر:موقف الشريعة من الحاكم الظالم، ودور العلماء في زمن الاستبداد.يستضيف البودكاست الدكتور محمد أيمن الجمال، مدير رابطة العلماء السوريين – فرع إسطنبول، وأستاذ الفقه في جامعة السلطان محمد الفاتح، في حوار صريح بلا مجاملة ولا مواربة، يتناول فيه تجربته الشخصية والعلمية، وقراءته الفقهية لمسار الثورة السورية، ومواقف العلماء بين النص الشرعي وضغوط الواقع السياسي.تبدأ الحلقة بالحديث عن العودة إلى سوريا بعد 46 عامًا من الغياب، ثم تنتقل إلى مناقشة مفهوم مقاومة الحاكم الظالم في الإسلام، والفرق الدقيق بين الولاية الشرعية والولاية القانونية، وهل تعني مقاومة الاستبداد بالضرورة الوقوع في الفوضى.كما تتناول الحلقة قصة المجلس الإسلامي السوري، ودور العلماء في تحرير سوريا، ثم أسباب حلّ المجلس، وإشكالية اقتراب العلماء من السلطة، والموقف الشرعي للعالم حين يكون تحت سلطة ظالمة.وفي محاور شديدة الحساسية، يناقش الدكتور الجمال المواجهة مع الكيان المحتل مقابل متطلبات البناء والاستقرار، ثم يختتم الحديث بسؤال مفصلي: كيف نضبط خلافات العلماء دون تمزيق الصف؟حلقة لا تستقيم لها الأذن الشرعية إلا بتدبّرها، وتضع القضايا في نصابها، وتفكك الخطاب السائد حول الطاعة، والشرعية، ودور العلماء في لحظات الدم والفتنة.ننتظر آراءكم وتعليقاتكم، ونرحب باقتراحاتكم لمواضيع وضيوف الحلقات القادمة.العناوين00:00 مقدمة02:05 العودة إلى سوريا بعد ٤٦ عاما06:25 مقاومة الحاكم الظالم في الإسلام22:18 الفرق الشرعي بين الولاية القانونية والولاية الشرعية للحاكم31:56 هل مقاومة الاستبداد تعني الفوضى؟38:15 قصة المجلس الإسلامي السوري45:52 إسهام العلماء في تحرير سوريا51:28 حل المجلس الإسلامي السوري58:36 اقتراب العلماء من الحاكم1:05:20 الموقف الشرعي للعلماء تحت سلطة الظالمين1:10:25 المواجهة الكبرى مع الكيان أم البناء والاستقرار في سوريا1:16:35 كيف تضبط خلافات العلماء؟لا تنس متابعة قناة #منتدى_العلماء
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Muntada Alulama. Innehållet i podden är skapat av Muntada Alulama och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.