هل فكرنا أن التدمير من الممكن أن يتخذ طابعاً جمالياً أثناء تناوله؟ لقد أتاحت لنا السينما ذلك الخيار في شخصيات الشر، التي حتى تُكتب، يجب أن يتفنن كاتبها في تدميرها وسحق مبادئها بالشكل الذي يجعلها محل إعجاب وإدهاش المشاهد، بالرغم من أنها لا تمثل القيم التي يؤمن بشرعيتها، ولا بصحّتها على الإطلاق!
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
باء تربيع. Innehållet i podden är skapat av باء تربيع och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.