تمكنت السينما عبر تاريخها الطويل أن تثبت لنا بأنها لا تختلف عن الطبيب النفسي، الذي يجعلنا محور اهتمامه في جلساته، وقد نجحت في شغل هذا الدور بالعديد من الأفلام، عبر جعل شخصية الفيلم الأولى محل الاهتمام الأبرز، فتكون هذه الشخصية مركز المشكلة الذي يعالجها الفيلم طوال فترته، ونكون نحن ليس محض مشاهدين للفيلم، بل شاهدي عيان على علاج هذه الشخصية ونقلها من محطة المشكلة إلى العلاج النفسي الآمن، فهي على هذا النحو طبيب نفسي، ولكن اسمه سينما.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
باء تربيع. Innehållet i podden är skapat av باء تربيع och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.