في الثامن من ديسمبر 2024، انتقلت الاحتفالات الشعبية بسقوط نظام الأسد من سوريا إلى شوارع لبنان. في مناطق مختلفة وعبر الطوائف المختلفة، احتفل اللبنانيون بالنهاية الثانية للوصاية السورية على بلادهم. فهيمنة نظام الأسد على القرار السياسي اللبناني لم تنتهِ بخروج قوّاته عام 2005 من بلاد الأرز. ومع تحرير السجون السورية خرجت مجموعة صغيرة من اللبنانيين تفاوتت سنين اعتقالهم من قبل النظام السوري. لكنّ خروجهم فتح من جديد ملفّ المخفيين اللبنانيين منذ الحرب الأهلية. هل تتحقّق بعض العدالة في هذا الملفّ مع سقوط الأسد؟ وماذا عن باقي الملفات التي كانت تتحكّم فيها السلطات السورية؟ هل تحرّر القرار السياسي اللبناني من الوصاية السورية إلى الأبد؟
في حلقة جديدة من "بعد أمس"، تستضيف الإعلامية روعة أوجيه وديع الأسمر رئيس المركز اللبناني لحقوق الإنسان والناشط السياسي.
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" الجزيرة ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Atheer ~ أثير. Innehållet i podden är skapat av Atheer ~ أثير och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.