"معاداة السامية" الاصطلاح الذي ابتدعه الغرب تكفيرًا عن جرائمه التاريخية بحق اليهود في أوروبا التي تعود لقرون سبقت الهولوكوست، صارت اليوم سيفًا مسلطًا على رقاب كل من يناهض "إسرائيل" أو يرفض جرائمها بحق الفلسطينيين، ومن سخرية القدر، أن هذه التهمة طالت يهودًا وبعضهم أحفاد ناجين من الهولوكوست، لأنهم كانوا في الجهة المقابلة لـ "إسرائيل" رافضين استخدام مظلوميتهم التاريخية لتكون درعًا سياسيًا لحكام تل أبيب وسلاح قمع وإقصاء لكل الأصوات الحرة.
خلف كل هذا المشهد وتبعاته، سؤال ينبت من صميم الكلمة "السامية" التي تصف عرقًا كاملًا وليست دينًا محددًا، ولعل السؤال الأكبر الذي لا جواب له حتى الآن، لماذا يُستثنى العرب وهم أكبر المجموعات السامية من الشعوب، خارج هذا الاصطلاح الغربي الأوروبي ولماذا صار حكرًا على اليهود دون غيرهم؟
في حلقة جديدة من "بعد أمس"، تستضيف الإعلامية روعة أوجيه، الدكتور سلام كواكبي.. مدير مكتب المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في باريس.
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" الجزيرة ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Atheer ~ أثير. Innehållet i podden är skapat av Atheer ~ أثير och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.