من رحلة لجوء بدأت بالبحث عن الأمان، إلى رسالة حياة تُعيد بناء الأمل، تحوّلت تجربة نِبراس رابي من العراق إلى أستراليا إلى دافع لتمكين الآخرين. عبر مؤسسة "تواصُل"، تعمل اليوم على دعم اللاجئين والمجتمعات الثقافية واللغوية المتنوعة، من خلال التثقيف المجتمعي ومحو الأمية الرقمية وفتح مسارات نحو العمل، إلى جانب مبادرات فنية تمنح الناس مساحة لرواية قصصهم والاحتفاء بهوياتهم. فكيف يمكن لتجربة اللجوء أن تتحول من ذاكرة ألم إلى قوة، ومن قصة شخصية إلى مشروع يفتح أبواب المستقبل للآخرين؟