تقرير مراسلنا في رام الله عرفات داوود سلّط الضوء على تطورات المشهد الفلسطيني، في ظل مؤشرات سياسية متباينة وتصعيد ميداني مستمر. ففي قطاع غزة، أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهمات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار آمالاً حذرة، تتضمن إدارة مدنية للقطاع، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، وترتيبات أمنية وخطة لإعادة الإعمار. إلا أن استمرار الغارات الإسرائيلية، التي أوقعت عشرات الضحايا واستهدفت منشآت طبية ومخازن أدوية، بدّد تلك الآمال. وفي إسرائيل، تصاعدت الانتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد تراجع واشنطن عن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، وسط اتهامات للمعارضة بتراجع استقلالية القرار الإسرائيلي وتراجع شعبيته قبيل الانتخابات. أما في الضفة الغربية، فتتواصل هجمات المستوطنين، ومصادرة الأراضي، والحملات العسكرية والاعتقالات، بالتزامن مع أزمة اقتصادية متفاقمة ونقص في الوقود يزيد من معاناة السكان.