أثار فوز حزب أمة واحدة في الانتخابات الفرعية بمقعد سيكرت هاربر في ولاية غرب أستراليا تساؤلات حول تحولات المزاج الانتخابي، بعدما انتزع الحزب المقعد من العمال للمرة الأولى منذ 41 عاماً. ويرى رئيس تحرير صحيفة التلغراف أنطوان العزي أن النتيجة تتجاوز التصويت الاحتجاجي، وتعكس غضباً متزايداً من الضغوط المعيشية وارتفاع أسعار السكن والفائدة، إلى جانب قضايا الهجرة والثقة بالأحزاب التقليدية. وحذر من اتساع نفوذ اليمين إذا استمر العمال والائتلاف في تجاهل هموم الناخبين. في المقابل، أشار حمزة العجار، من سكان غرب أستراليا، إلى تراجع شعبية حكومة العمال، مؤكداً أن مواقف أمة واحدة من الهجرة والتعددية لا تلقى قبولاً واسعاً بين المهاجرين والجاليات العربية.