هل تكفي عبارة واحدة لتتحول إلى قضية أمام القضاء؟ بعد خسارة زعيمة حزب "أمة واحدة" بولين هانسون استئنافها، وتأكيد المحكمة الفيدرالية أن دعوتها السيناتورة ميهرين فاروقي إلى "العودة إلى باكستان" تُعد تعليقًا عنصريًا، يعود النقاش حول الحدود التي يرسمها القانون الأسترالي بين حرية التعبير وخطاب الكراهية. متى تصبح الكلمات مخالفةً يعاقب عليها القانون؟ وأين يقف الحق في إبداء الرأي عندما تمس الكرامة الإنسانية؟ عُد إلى حيث أتيت"... حكم تاريخي يرسم الحدود بين الرأي والعنصرية في أستراليا، فمتى تصبح الكلمات جريمة عنصرية في نظر القانون الأسترالي؟