هو "أب دولة لبنان الكبير"، ورجل العناية الذي جسّد مقولته "الجوع لا يعرف طائفة"، باع صليبه الذهبي ورهن أملاك البطريركية المارونيّة لإطعام الجياع خلال المجاعة الكبرى، وفتح أبواب الأديرة للإنسان، كل انسان، ليرتفع اسمه اليوم طوباويًا على مذابح الكنيسة الجامعة في مفترق طرق يعيشه لبنان، الكبير بأزماته ولكن ايضًا بقديسيه. كيف يضيء تطويب البطريرك الحويك اليوم على معنى "لبنان الكبير" الدولة والهوية قبل الطائفة، الوطن والانتماء قبل الطائفية؟ وكيف تُقرأ رؤية البطريرك الطوباوي بعد أكثر من مئة عام على ولادة لبنان الكبير؟ اس بي اس توثّق بالصوت اجراس رجاء جديد التي قرعت للبنان الرسالة في المقر الصيفي للبطريكية المارونية في الديمان وتبحث عن وجه انسان في بطريرك.