السيدة السورية الأسترالية Vickey Khello التي اختارت داروين بدايةً جديدة لها. وبعد أن درست رعاية الأطفال وخدمات المجتمع، أدركت أن لا العمل ولا المدينة كانا يمثلان المكان الذي ترى فيه مستقبلها. وبعد عامين، انتقلت إلى ملبورن وبدأت بإعداد الأطباق السورية التقليدية، التي تعيد وصلها بوطنها وذكرياتها في حلب. لم يعد الطبخ بالنسبة إليها مجرد عمل، بل أصبح وسيلة للتعبير عن الذات، والحفاظ على الذاكرة، وبناء حياة جديدة في أستراليا. اليوم، نتعرف أكثر إلى قصة ڤيكي… قصة امرأة بدأت من جديد في بلد مختلف، وجربت أكثر من طريق، إلى أن وجدت المكان الذي تشعر فيه بأنها على حقيقتها. تحدثت أنا منال العاني مع فيكي خلو عن تجربتها في إعادة بناء حياتها في مدينتين أستراليتين، وخوضها مسارين مهنيين مختلفين. وفي صميم هذه القصة، يبرز السؤال: أين وجدت فيركين نفسها في نهاية المطاف، وأين طوّرت شعوراً حقيقياً بالانتماء؟ المزيد في التدوين الصوتي اعلاه