في خطوة ثقافية غير مسبوقة، تستعد أستراليا للكشف عن التصميم المعماري لأول متحف مخصّص للفن الإسلامي في نيو ساوث وايلز، في محطة مفصلية لمشروع يطمح إلى إبراز الفن الإسلامي بوصفه إرثًا إنسانيًا عالميًا وجسرًا للحوار بين الثقافات. من الورق والتصميم الى ارض الواقع، ماذا يعني هذا الصرح الثقافي لأستراليا، وللجاليات العربية والإسلامية، وللمشهد الثقافي الذي تحتضنه استراليا موطن التعددية الثقافية في قلب غرب سيدني؟ من العمارة إلى الهوية... ماذا يحمل أول متحف للفن الإسلامي لأستراليا؟ الإجابة مع المدير المالي لمشروع متحف الفن الإسلامي في أستراليا أحمد حسن في الملف الصوتيّ أعلاه.