من طفلة وصلت من الصين إلى أستراليا، إلى شابة وجدت نفسها في قلب اللغة العربية… قصة جين هوي تشان بدأت في الثانية عشرة، واستكملت طريقها في جامعة سيدني، قبل أن يصبح برنامج «صباح الخير أستراليا» نافذتها اليومية إلى لغة الضاد، وفيروز رفيقة رحلتها. فهل يمكن لصوتٍ نسمعه كل صباح أن يصبح جسرًا إلى ثقافة أخرى؟