في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث لا تزال آثار النزاع تؤثر على حياة السكان، يشارك الرائد في الجيش التونسي، موفق العرقي ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، مؤكدا أن حماية المدنيين وإعادة الأمل للناس تمثل جوهر المهمة التي يقوم بها مع زملائه في الميدان.متحدثا لأخبار الأمم المتحدة، عبر الفيديو، من العاصمة بانغي، قال العرقي إن مشاركته في المهمة الأممية جاءت انطلاقا من إيمانه بأهمية السلام ورغبته في توظيف خبرته العسكرية في خدمة مهمة إنسانية.وأشار إلى أن عمل قوات حفظ السلام لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يشمل أيضا حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم الاستقرار بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء الدوليين. كما تحدث عن التحديات اليومية التي تواجه القوات الأممية، خاصة صعوبة التنقل والوصول إلى بعض المناطق خلال موسم الأمطار.وأكد الرائد التونسي أن أكثر ما يترك أثرا في نفسه هو رؤية السكان وهم يستعيدون تدريجيا شعورهم بالأمان بعد سنوات من الخوف وعدم الاستقرار، معتبرا أن حفظ السلام هو عمل إنساني بالدرجة الأولى. وبعيدا عن عائلته في تونس، يقضي الرائد موفق العرقي أيامه ضمن البعثة الأممية، يعمل مع زملائه من مختلف الجنسيات في بيئة متعددة الثقافات والخبرات، يجمعهم هدف واحد هو خدمة السلام. المزيد في هذا الحوار الذي أجريناه بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام، حيث روى لنا الرائد موفق العرقي تفاصيل الحياة داخل المهمة، والمواقف التي أثرت فيه شخصيا، وما تعلمه من هذه التجربة على المستويين المهني والإنساني.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
United Nations. Innehållet i podden är skapat av United Nations och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.