مشورة
Avsnitt

سوء الإستماع قد يُدمّر علاقاتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة والعشرون

Dela

في زمنٍ يريد فيه الجميع أن يتكلم ويعبّر ويلفت الانتباه، تصبح مهارة الاستماع من أندر المهارات.

فكثير من سوء الفهم يبدأ من مقاطعة الحديث، أو من قرارٍ اتُّخذ بسرعة دون أن نسمع الطرف الآخر جيدًا.

في هذه الحلقة من مشورة نستضيف ناصر السبيعي الذي يشارك تجربة شخصية كادت أن تصل إلى قطيعة بين الأقارب بسبب ضعف الاستماع، بعد أن اتُّخذ قرار سريع دون فهم كامل لما قيل.

نتحدث في الحلقة عن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء؛
فالسماع قد يكون مجرد وصول الصوت إلى الأذن، بينما الاستماع قرار بالانتباه لما يقال، أما الإنصات فهو درجة أعمق تقوم على التركيز، وهدوء الجوارح، وتأجيل الحكم وتجهيز الرد.

كما نتناول فكرة مهمة:
ليس كل متحدث جيد مستمعًا جيدًا، وليس كل مستمع جيد متحدثًا بارعًا. لكن التكامل الحقيقي في الحوار أن يجمع الإنسان بين مهارة الكلام ومروءة الاستماع.

وتطرح الحلقة أسئلة مهمة:
لماذا يميل الناس إلى الكلام أكثر من الاستماع؟
وهل الصمت قد يمنح صاحبه هيبة أكبر من كثرة الكلام؟
وما الذي يجعل الإنسان مستمعًا جيدًا؟
كما نتحدث عن أهم معوّقات الاستماع مثل الانشغال الداخلي، والمقاطعة، والاستعجال في الحكم أو الرد، ونناقش كيف يمكن أن نطوّر مهارة الإنصات من خلال الاهتمام بالمتحدث قبل الاهتمام بالموضوع.

فالإنصات في جوهره يبدأ من الاهتمام بالشخص؛
فقد لا يهمك الموضوع الذي يتحدث عنه، لكن الأصل أن يهمك الإنسان الذي أمامك.
حلقة تناقش الاستماع لا باعتباره مهارة فقط، بل مروءة إنسانية تبني الفهم، وتحفظ العلاقات، وتمنح الحوار قيمته الحقيقية.


Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör مشورة. Innehållet i podden är skapat av مشورة och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.