ساعة أبل توهم البشر بأنه ستغير حياتهم، وتبيع خدعة بأنها ستجعل حياتنا أفضل. أزعجتنا بالتنبيهات، وتقول «أنا موجودة للكسالى وأصحي ضميرهم!»


في الحلقة الأولى، جلسة تحقيق مع «ساعة أبل»: لنكشف هدفها الحقيقي وما أكثر شيء يخيفها. وقبل تنتهي بطاريتها، سألناها ماذا كانت لو لم تكن ساعة أبل.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör ثمانية/ thmanyah. Innehållet i podden är skapat av ثمانية/ thmanyah och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.