تعد (هزائمه)!
حين تأسست منظمة اليونسكو, من أجل السلام, لم تكن المنطقة العربية أو أفريقيا أو معظم آسيا وأمريكا اللاتينية حينذاك في حالة حرب, بل كانت أوروبا وأمريكا وبعض الجيوب الآسيوية المناوئة خارجة للتو من حروب وحشية طاحنة, تحتاج معها إلى آلة تساعد على ضبط السلام.
الوضع الآن بات مقلوبا, فالتي كانت تعيش في حرب حينذاك باتت تعيش في سلام الآن, بينما تشتعل الدول العربية والأفريقية الآن بالحروب والأزمات.
أي أننا أحوج إلى اليونسكو الآن منا إليها يوم تأسست, والعكس بالعكس بالنسبة للغرب.
السؤال الآن: هل سيستطيع (المرشح) العربي المنتظر لرئاسة المنظمة في العام 2017 , إنقاذ اليونسكو من الهلاك على أيدي من باتوا في غنى عنها؟!
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Free Audiobooks. Innehållet i podden är skapat av Free Audiobooks och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.