‎هذه الحلقة ليست مجرداستعادة لسيرة مصور كبير، بل صرخة من اجل انقاذ الذاكرة اليمنية قبل فوات الاوان

‎فيالحلقة الثانية يضع أ/ عبدالرحمن الغابري صفحات المشاهد امام شهادة بصرية وانسانيةاستثنائية عن اليمن، حيث تتداخل الهوية اليمنية الثقافية مع الذاكرة الوطنية ومع الارشيفالذي جمعه بعدسة لم تتوقف طوال عقود. يتحدث الغابري بمرارة واعتزاز في آن واحد عن مشروعهالكبير في حماية صورة اليمن، مؤكدا ان الهوية ليست شعارا عابرا، بل تاريخا حيا وملامحناس ومواسم واغنيات ووجوه مدن وقرى واحداثا كبرى وصغرى شكلت وجدان اليمنيين. ويكشففي الحلقة عن حجم الدمار الذي تعرض له ارشيفه بسبب الحروب والقصف والتنقلات القسرية،موضحا ان جزءا ضخما من هذه الثروة البصرية ما يزال مهددا رغم محاولاته المستمرة للحفظوالانقاذ. كما يلفت الى ان الرقمنة لم تعد خيارا ترفيا، بل ضرورة وطنية ملحة لحمايةذاكرة اليمن من الضياع، خاصة مع امتلاكه ملايين الصور والنيجاتيفات التي توثق نصف قرنمن التحولات. ولا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس ومشاركة الحلقة مع كل من يهمه تاريخاليمن وهويته الثقافية.

https://youtu.be/SSw_i6OomLY?si=AgE3fmvOc2CClBZ9

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör رحمة علي حجيرة. Innehållet i podden är skapat av رحمة علي حجيرة och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.