لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
بدأت الحلقة بتتويج «حلتيته» جديد: أسامة بازيد، وحاول عبادي يبعد التهمة عنه وسلّط الضوء -فوق ما هو مسلّط- على حبّة في جبهته، والحبوب عمومًا اللي تطلع قبل المناسبة بيوم.
سولفوا عن أول وظائفهم: عبادي في قسم الأجبان بسوبرماركت، وأسامة في مقهى «د. كيف»، وعلّمنا من تجربته وين تروح المأكولات الزايدة آخر اليوم. فتحوا بعدها نقاش إذا عادي تذوق منتج وتمشي بدون ما تشتري؟ وهل نفخ الكفرات ببلاش والتمشيطة عند الحلاق تدخل في نفس الحكم؟
ختموا الحلقة بآرائهم في فلم «ديقر» (Digger) وفلم «هارت أوف ذا بيست» (Heart of the Beast)، وتمثيلية لمشاكلكم من فقرة «خدمة العملاء ».
أمّا فقرة «خدمة العملاء» فأخذت إجازة هالحلقة، بس مشاكلكم ما تاخذ إجازة.. أرسلوها لنا برسالة صوتية على الرابط وازهلوها:
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
ثمانية. Innehållet i podden är skapat av ثمانية och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.