ما راح تعرفون عبادي في هذي الحلقة، طاقّ الترسيمة ومعطيها الشخصية الشتوية الرسمية، بس اصبروا عليه 5 دقايق ويرجع عبادي لشخصيّته القديمة.
سولفوا أسامة وعبادي عن الأشخاص اللي يحاولون يفوزون على البرد ويثبتون قوّة تحملهم لين يقلب لونهم أزرق وتتراقص أسنانهم، ثم حوّلوا على الحنين للماضي وأجواء رمضان والعيد زمان، من ملاحقة سيارة رش المبيدات الحشرية، للعب الحواري مع الجيران، وصلاة العيد في مصلى العيد.
وأخيرًا ختمها المعاون ناصر بفقرة اختبار وش كثر يعرفون باب الحارة، كونه من الذكريات اللي حنّوا لها، وأحدهم للأسف فشل في الاختبار فَشل ذريع، اسمه يبدأ بحرف الـ «أسامة».
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
ثمانية. Innehållet i podden är skapat av ثمانية och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.