لماذا تحولت أمة الإسلام إلى شيع وأحزاب متناحرة رغم وضوح الوصايا القرآنية؟ الدكتور يوسف أبو عواد يفرّق بين التعددية السياسية الإدارية المشروعة والتحزب الديني المحرّم الذي يعدّه "أكبر الكبائر"، داعيًا للعودة إلى "الفطرة" و"الدين القِيَم" كسبيل وحيد لنجاة المجتمع من نار الفتنة الدنيوية قبل عذاب الآخرة، في لقائه مع د. باسم الجمل، في #بودكاست_مفاهيم، على #منصة_مجتمع

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör مجتمع Mujtama. Innehållet i podden är skapat av مجتمع Mujtama och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.