في هذه الحلقة من بودكاست أميال، نغوص في أعمق قضايا قطاع الطيران التي تهم المسافرين والمهتمين بالصناعة. نبدأ حلقتنا بتشريح ومناقشة المراجعة المثيرة للجدل التي نشرها اليوتيوبر جوش كاهيل عن طيران الرياض، ونكشف حقيقة ادعاءاته حول الهبوط القاسي الذي لم يُسجل فنياً، وتجربته في البحث عن صالة حفاوة وتضارب إجابات الموظفين، ونتطرق لأخلاقيات تعامل صناع المحتوى مع شركات الطيران ودخولهم لمناطق قيد الإنشاء.
بعد ذلك، نأخذكم إلى قمرة القيادة لنتعرف على أسرار تفوق مطار إسطنبول كأحد أفضل النماذج التشغيلية عالمياً، والسر وراء انعدام التأخيرات فيه رغم استقباله لمئة مليون مسافر، وكيف يذاكر الطيارون خرائط المطارات ولماذا قد يرتكبون أخطاءً في المطارات التي يحفظونها جيداً بسبب التعود.
ولأن أميال السفر تهم كل مسافر، نفتح ملف رسوم تذاكر الأميال وتحديداً في برنامج الفرسان، وكيف فقدت الأميال جزءاً من قيمتها بسبب الضرائب ورسوم الوقود العالية، مع استعراض حلول ذكية لتجنب احتكار برامج الولاء من خلال بطاقة ترافل باس من بنك البلاد التي تتيح تحويل النقاط لعدة برامج طيران ومنصات حجوزات مختلفة.
ننتقل بعدها لقطاع الأعمال لنناقش الكواليس وراء عروض الاستحواذ المليارية لشراء طيران إيزي جيت الاقتصادي ومخاوف تفكيك أصولها وبيع خاناتها الزمنية الثمينة في مطارات لندن وجنيف.
كما نسلط الضوء على الأسباب التشغيلية وراء إلغاء طيران ويز إير لرحلاته في الشرق الأوسط وإغلاق مقره في أبوظبي بسبب تحديات الحرارة والغبار. ونختتم الحلقة بفقرة ممتعة عن التسويق في قطاع الطيران، نستعرض فيها أذكى وأجرأ مناكفة تسويقية بين الخطوط النرويجية والبريطانية إثر رهان رياضي على مباراة كرة قدم دفع الشركة النرويجية لتغيير شعارها إلى شعار منافستها ليوم كامل.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör محمد بازيد & راكان العبيد. Innehållet i podden är skapat av محمد بازيد & راكان العبيد och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.