ما الذي يجعل العمل السينمائي أو التلفزيوني يشبهنا نحن السعوديين؟ متى تكون الشخصيات والقصص نابعة فعلًا من المجتمع؟ ومتى تبدو مجرد قوالب أُخذت من ثقافة أخرى وأُسقطت على البيئة السعودية؟
ضيف هذه الحلقة فيصل العامر، مخرج وكاتب سيناريو سعودي. كان أوّل من كتب حلقات «مسامير» بجانب مالك نجر، ثم خرج لينتج في شركة «تلفاز 11» أعمالًا قريبة للمشاهد السعودي، قبل أن ينشئ شركة إنتاجه التي كان أول إنتاجاتها مسلسل «هروج»، الذي حمل أسماء كبيرة لفنانين سعوديين.
يقول فيصل إن المخرج أو الكاتب السعودي لا بدَّ أن يكون قريبًا من مجتمعه ثقافيًّا، وأن يبتعد عن استيراد ثقافات، حتى من أقرب البلدان، وإقحامها في العمل. لكن دولة بحجم السعودية -أقرب إلى حجم قارة- يختلف شمالها عن جنوبها، وشرقها عن غربها، ما الذي يجعل الجميع فيها يتفق على أن هذا العمل «يشبهنا»؟
تحدثنا معه عن المهرجانات السينمائية السعودية، لماذا لا يراها مشاريع مربحة ماديًّا؟ وما الذي ينقص أعمالنا لتكون مشاريع وطنية قادرة على الوصول إلى العالم؟
—
• اسمع هذه الحلقة وغيرها من الحلقات بدون موسيقا عند اشتراكك في «راديو ثمانية».
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
ثمانية/ thmanyah. Innehållet i podden är skapat av ثمانية/ thmanyah och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.