📌كيف تحولت تجربة فشل الاستحواذ على «عمر أفندي» إلى نقطة انطلاق لتأسيس «بي تك»؟.. الدكتور محمود خطاب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بي تك»، يستعيد واحدة من أهم المحطات التي شكلت مسيرته في عالم الأعمال.
📌يتحدث الدكتور محمود خطاب خلال استضافته في CEO LEVEL مع حازم شريف، رئيس تحرير جريدة «المال»، عن بداياته في التجارة، وتجربته مع «أوليمبيك جروب» و«فيليبس»، وكيف قاده الاحتكاك المباشر بالمستهلك إلى فهم احتياجات السوق وأهمية تطوير قنوات التوزيع.
📌يكشف خطاب كواليس عرض «أوليمبيك جروب» الاستحواذ على «عمر أفندي» ضمن تحالف بقيمة 650 مليون جنيه، ولماذا أدى رفض الصفقة إلى التفكير في تأسيس كيان جديد يعمل في توزيع الأجهزة وتقديمها بالتقسيط.
📌يستعرض مؤسس «بي تك» قصة تأسيس الشركة عام 1997 برأسمال مبدئي بلغ 10 ملايين جنيه، وكيف بدأت من 3 فروع فقط في المقطم والمعادي والمهندسين، قبل أن تتوسع في التوكيلات والعلامات التجارية وتطوير مساحات فروعها لمواكبة تغيرات السوق.
📌كما يتحدث عن قرار تغيير اسم الشركة من «أوليمبيك ستورز» إلى «بي تك» عام 2002، بعد أن أظهرت دراسة أن المستهلكين يربطون الكيان الجديد بمنتجات «أوليمبيك جروب» فقط، وهي التجربة التي دفعته لاحقًا إلى دراسة تأثير قوة الاسم التجاري على انطباعات المستهلك والحصول على الدكتوراه في هذا المجال.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Almal Newspaper. Innehållet i podden är skapat av Almal Newspaper och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.