تكتب القصائد لدوافع مختلفة، فمن يفتتن بالجمال، قد يسرد في الغزل مئات الأبيات. ومن يرى المال، قد يسرد في المدح آلاف الأبيات، ومن يفقد حبيبا، قد يرثي به أصدق الأقوال. وهذا ما جاء في هذه، فلا يرتجي الراثي شيئا من المرثي، غير أنه يعبر عن حب صادق ونقي. وهذه القصيدة هي الأحق بأن تلقب بـ: (الرثاء) إذ لا رثاء قبلها ولا رثاء بعدها، يمكن أن تكون كما كانت هذه.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör Meemha Prod | ميم هاء. Innehållet i podden är skapat av Meemha Prod | ميم هاء och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.