أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة سهلة، يستخدمها البعض في بناء صورة مثالية لأنفسهم على عكس الواقع.
لم يتوقف ذلك على إظهار البعض لحياتهم اليومية بصورة مثالية بعيدا عن أي سلبيات، بل امتد لقيام البعض بانتحال صفة طبيب واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لبناء صورة ذهنية لأنفسهم على اعتبار أنهم أطباء وخبراء صحة وتغذية في مخالفة قانونية وأخلاقية واضحة.
هؤلاء الأشخاص سمحوا لأنفسهم بتقديم نصائح طبية وعلاجية للآلاف بل الملايين، دون أن يمتلكوا المؤهلات العلمية أو التراخيص القانونية التي تخول لهم ممارسة تلك المهن.
وفي ظل التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وقدرتها على تشكيل وعي الملايين، أصبح من السهل لدى البعض تحويل الشهرة الرقمية إلى وسيلة لجذب العملاء والمرضى، مستفيدين من المحتوى المرئي الذي يمنحهم مصداقية لدى المتابعين حتى وإن كانوا بعيدين تماماً عن المجال الطبي.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Sputnik Arabic. Innehållet i podden är skapat av Sputnik Arabic och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.