دائم نسمع "الموقع.. الموقع.. الموقع"، وكأن موقع المشروع هو اللي يبيع الوحدة لحاله. بس خلّني أقولك شيء من واقع تجربة وشغل: الرسالة التسويقية لمشروعك العقاري أحيانًا أهم بكثير من الموقع نفسه. الموقع يجيب لك مرور، لكن الرسالة هي اللي تخلق الرغبة، وتبني القيمة في ذهن العميل، وتخليه يتحرك، يسأل، ويقرر إذا هو فعلاً يبغى يكون جزء من مشروعك أو لا.الرسالة هي اللي تشرح له ليش هذي الوحدة غير، وليش مشروعك يستاهل، وليش أنت مختلف عن غيرك. هي اللي ترسم له شعور "هنا أبغى أعيش" أو "هنا أقدر أبدأ مستقبلي". بدونها، المشروع مهما كان موقعه ممتاز، يظل صامت، ما يوصل إحساسه، وبالتالي كثير من العملاء يتجاهلونه.في هالحلقة فتحت موضوع حساس ويصير كثير: مشاريع تكلف الملايين في التخطيط والتنفيذ، تنبني وتخلص، وكل شيء فيها مضبوط على الورق، بس ما تنباع. ليه؟ لأن الرسالة مفقودة، التجربة ضايعة، والتموضع ما انبنى من الأساس.نقاش مهم لكل صاحب مشروع أو مسوّق في المجال العقاري، أتمنى يفتح لك زوايا جديدة.🔑 المحاور الأساسية اللي ناقشناها:– الفرق بين أهمية الموقع والرسالة في خلق الرغبة– تجربة العميل من أول إعلان لين يدخل الوحدة– التموضع الذهني: كيف تصنع صورة ذهنية ترفع قيمة مشروعك– كيف تحدد الفئة المستهدفة وتصيغ لها الرسائل الصح– الفرق بين "التسويق" و"الترويج" العقاري– دور الشفافية والوضوح في بناء ثقة الناس في البراند

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör Ameer Albahouth | أمير الباحوث. Innehållet i podden är skapat av Ameer Albahouth | أمير الباحوث och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.