منذ أزمة وباء كوفيد-19 وصولاً إلى الصراعات الحديثة، ومع تطورأدوات التواصل الرقمي وتصاعد المعلومات المضللة، برز ما بات يُعرف بـ"الخللالمعلوماتي" -Information Disorder- سمة هيكلية تدمغ الإعلام العالمي. ومع تداخل الإعلام مع الاستراتيجيات العسكرية والنفسية، أصبحت المعلومة تُنتَج وتُوجَّه ضمن منظومات معقدة، تستهدف تشكيل الوعيالعام أكثر من نقل الحقيقة المجردة.
وفي زمن تتداخل فيه ساحات المعارك مع شاشات الهواتف، يُعادتشكيل إدراك الجمهور للأحداث عبر استراتيجيات إعلامية محكمة. تتجلى هذه الظاهرةبوضوح في الصراع الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني، حيث تتنافس الأطراف على فرضسردياتها في الفضاء الرقمي بالتوازي مع ما يجري على الأرض.
فتتحوّل "الميمز" من مجرد نكات عابرة إلى أداة حربنفسية وإعلامية فعّالة، قادرة على تشكيل الانطباع العام بسرعة تفوق البيانات الرسمية. توظّف إيران وإسرائيل والولايات المتحدة السخرية والذكاء الاصطناعي والمحتوى القصير لفرض رواياتها عن القوةوالانتصار عبر المنصات الاجتماعية لفهم تأثير هذا التدفق المتواصل من المحتوى المضلل على المتلقي وإعادة تشكيل إدراكه للصراع بصورة تخدم جداول أعمال القوى المتنافسة لا الحقيقة. استضيف في ديجيتال توك بودكاست أحمد عصمت ، الأستاذ الجامعي الممارس واستشاري تكنولوجيا إعلام والتحول الرقمي.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
Digit@l Talk. Innehållet i podden är skapat av Digit@l Talk och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.